السبت 10/ 11 /2007
دخلت المدينة بسيارتي في الظهيرة. دخلت شارع صلاح الدين وتأمّلت مبنى سينما الحمراء. المبنى مهجور وهو مثير للأحزان. سأحضر الكاميرا وأقوم بتصوير هذا المبنى ذات يوم. أوقفت سيارتي في كراج مقابل لفندق الميريديان. ثم مشيت في شارع علي بن أبي طالب، وانعطفت نحو شارع ابن خلدون. مررت من أمام المدرسة المأمونيَّة للبنات.
مشيت في شارع الزهراء. الطقس معتدل وحرارة الشمس ألطف من الأيَّام التي سبقت هذا اليوم. والشارع خامد بشكل عام. حييت صاحب الكافي يوروب ومضيت مسرعًا إلى اجتماع في مقرّ مركز القدس للحقوق الاجتماعيَّة.
عدت أذرع الشوارع نفسها من جديد وأنا أمشي مسرعًا. كان شارع ابن خلدون يطفح بالبنات الخارجات من مدرستهن. قدت سيارتي متَّجهًا إلى رام الله لحضور اجتماع للمجلس العالمي لكتب اليافعين/ فرع فلسطين الذي تترأسه جهان الحلو، ولمشاهدة معرض الفنان جواد إبراهيم في مركز القطان. كانت شوارع القدس غاصَّة بالطالبات وبالطلاب. إنه وقت الخروج من المدارس. قدت سيارتي ببطء شديد.
أخيراً انطلقت بي السيَّارة إلى رام الله. ولم أعد إلى القدس إلا في المساء.
تاريخ الإدراج: 04/08/2018





بنت وثلاثة أولاد في مدينة الأجداد 2012

allstory.jpg 
 الأعمال القصصية الكاملة 
 
   


فرس العائلة -2013



موزاييك الحب 2012