من دفتر اليوميات

الاثنين 19 / 11/2007
غادرت رام الله في سيارة تابعة لوزارة الثقافة، وكانت معي آيات وعائشة. ذهبنا في السيَّارة إلى جنين.
كانت الطريق طويلة. وكانت في الطريق حواجز ونقاط تفتيش كثيرة. مع ذلك، استمتعت وأنا أسرّح نظري في جبال فلسطين وسهولها. ثمَّة طبيعة خلَّابة وأشجار. وثمَّة قرى تتناثر هنا وهناك. ثمَّة نساء ورجال في الحقول وأمام البيوت وعلى الطرقات.
وصلنا الجامعة العربية الأمريكيَّة في جنين. شاهدت أعدادًا كبيرة من الطالبات والطلاب في ساحات الجامعة. لاحظت أن نسبة كبيرة من الطالبات يرتدين الحجاب. التقيت الدكتورة ريما النجار والدكتور محمد دوابشة وعددًا آخر من العاملين في الجامعة، كما التقيت اثنين من موظفي وزارة الثقافة في جنين جاءا خصِّيصًا إلى الجامعة، وهما: عزت أبو الرب وعبد السلام العابد. وكان لي لقاءان مع الطلبة، لقاء في الحادية عشرة وآخر في الواحدة.
تحدّثت للطلبة عن أهمّيَّة القراءة، تحدّثت عن تجربتي في الكتابة، تحدّثت عن القصَّة القصيرة وعلاقتي بها. اكتشفت أن الطلبة لا يقرأون. سألتهم: من قرأ شيئًا ليوسف إدريس؟ من قرأ شيئًا لأنطون تشيخوف؟ من قرأ شيئًا لإرنست هيمنغواي؟ لم أتلقَ جوابًا واحدًا بالإيجاب (حينما سألتهم: من يعرف لاعب كرة القدم البرازيلي كاكا؟ أجاب كثيرون بالإيجاب). غير أنني لاحظت أثناء الحوار، أن الطلبة راغبون في طرح الأسئلة وفي معرفة المزيد عن تجربتي في الكتابة.
تناولنا طعام الغداء في كافتيريا الجامعة. قدَّموا لنا دجاجًا وبعض مقبِّلات. أهديت نسخًا من بعض كتبي للأساتذة. دارت بيننا أحاديث عابرة حول الأدب.
غادرنا الجامعة في الثانية والربع بعد الظهر. هطلت أمطار خفيفة أثناء عودتنا إلى رام الله. وصلنا رام الله ولم يكن ثمَّة مطر. ركبت سيارتي وعدت إلى القدس. توقّفت عند البريد في جبل المكبّر. أرسلت مغلَّفًا فيه نسختان من كتابين لي، إلى أسماء عزايزة في قرية دبورية/ قضاء الناصرة.
عدت إلى البيت متعبًا، ورغم ذلك، كان هذا اليوم ممتعًا.
تاريخ الإدراج: 15/09/2018





بنت وثلاثة أولاد في مدينة الأجداد 2012

allstory.jpg 
 الأعمال القصصية الكاملة 
 
   


فرس العائلة -2013



موزاييك الحب 2012