من دفتر اليوميات

السبت 23 /02 /2008
ذهبت إلى رام الله. لا تنقطع صلتي برام الله أبدًا، ولا يمرّ أسبوع دون أن آتي إليها لحضور اجتماع أو للمشاركة في ندوة أدبيَّة أو تقديم واجب العزاء في شخص عزيز. مع أنني أشعر بإرهاق بعد مشوار رام الله حينما أعود إلى البيت.
هذا اليوم، ذهبت من رام الله إلى قرية جيبيا، لتقديم واجب العزاء في زوجة عبد الرحمن النجاب التي توفيت في عمَّان ودفنت في حديقة بيت العائلة في جيبيا. عزيت أبا رشيد في زوجته. عزيت تيسير العاروري في عمَّته. وكان هناك الدكتور وليد مصطفى وعدد آخر من المعارف والأصدقاء.
زرت قبر سليمان النجاب الواقع في حديقة البيت. تأسّيت على سليمان الذي كان له حضوره في مثل هذه المناسبات التي يجتمع فيها شمل الناس. وعدت إلى رام الله ومعي في سيارتي الدكتور وليد. تحدّثنا، وليد وأنا، عن بؤس هذه المرحلة التي يعيشها شعبنا تحت الاحتلال. قال وليد إن رفيقنا المقيم في دمشق ماهر الشريف حاول القدوم إلى فلسطين لكي يعمل أستاذًا زائرًا في جامعة بيت لحم، ولم يتمكَّن من ذلك في اللحظة الأخيرة.
شاركت في اجتماع للجنة مسارات التي تشرف على المهرجان الثقافي الفلسطينيّ الذي سيقام في بروكسل في تشرين الأوَّل القادم. عقد الاجتماع في بيت فيرا تماري في حي الطيرة. اتَّخذنا بعض قرارات خاصة بالمهرجان.
عدت إلى القدس. توجّهت إلى المسرح الوطني الفلسطينيّ لحضور فيلم "هي فوضى" ليوسف شاهين. الفيلم جيِّد في شكل عام. ثمّة نقد للحالة الاجتماعية المعقَّدة في مصر. غير أن ثمّة بعض مواقف مفتعلة في الفيلم، وبعض تحريفات في تصوير الشخوص والأحداث لضمان مرور الفيلم من تحت يد الرقيب. الفيلم ليس في جودة أفلام سابقة ليوسف شاهين، غير أنه يظلّ متقدِّمًا على ما تقدّمه السينما المصرية هذه الأيَّام. أعجبتني براءة منة شلبي وخفَّة دمها في الفيلم. لأول مرة أنتبه إلى هذه الممثلة الشابة، مع أنني أقرأ أخبارها في الصحف منذ زمن.
تاريخ الإدراج: 31/10/2018






بنت وثلاثة أولاد في مدينة الأجداد 2012

allstory.jpg 
 الأعمال القصصية الكاملة 
 
   


فرس العائلة -2013



موزاييك الحب 2012