الثلاثاء 27 / 11 /2007
انشغلت هذا المساء في حل مشكلة تسبَّب فيها الحفيد محمد. فقد ضرب أحد أبناء الجيران (9 سنوات) بحجر في رأسه فأدماه. الولد ذهب إلى أهله وجاءت أمّه إلى بيت ابني خالد وهي غاضبة. محمد اختبأ في مكان ما خارج البيت خوفًا من أمِّه التي توعَّدته وقرَّرت معاقبته.
جاء إلي هو وجدّته وكنت مشغولًا في الكتابة على الكمبيوتر. قال إن الولد ضربه قبل أيَّام بعصا، ولذلك قرَّر حينما رآه أن يضربه. قال إنه لن يذهب إلى البيت لأن أمّه ستعاقبه. نصحته بألا يضرب الحجارة على أحد حتى وهو يدافع عن نفسه. سألني ببراءة أثارت مشاعري: وماذا أفعل إذا حاول هذا الولد أن يضربني بحجر؟ قلت له: حاول أن تبتعد عنه، وسنقوم نحن بإخبار أبيه حول هذا الأمر.
بدا مقتنعًا بما قلته له. ثم هاتفت أمّه في بيتها المجاور لبيتي وطلبت منها ألا تعاقبه لأنه كان في حالة دفاع متأخِّر عن النفس. طلبت منها أن توجِّه له النصائح بعدم الاعتداء على أيِّ طفل. ثم قمت بتسوية الأمر مع الجيران على الهاتف، فأبدوا تسامحًا تجاه هذه المشكلة لتقديرهم أنها مشكلة أطفال لا تحتاج إلى تضخيم، فشكرتهم على هذا الموقف النبيل.
بعد ذلك جاءت الحفيدة ليان. قالت إن معلمتها تعرفني. قالت إن اسمها المس فاطمة. قلت لها إنني سأهديها نسخة من أحد كتبي. فرحت ليان لذلك. أرسلت الكتاب معها وعليه إهداء من جدّ ليان.
انتهيت من تحضير مداخلة عن القدس، سأقوم بإلقائها في ندوة في الجزائر ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطينيّ في الجزائر. وانتهيت كذلك من كتابة مداخلة حول المجموعة القصصيَّة لأماني الجنيدي "رجل ذكي ونساء بليدات" التي سألقيها في دار الشروق برام الله يوم السبت القادم.
أيَّامي مملوءة بأنشطة ثقافيَّة، تخفِّف من بؤس واقعنا السياسي الذي يتردَّى على نحو غير مسبوق.
تاريخ الإدراج: 20/09/2018





بنت وثلاثة أولاد في مدينة الأجداد 2012

allstory.jpg 
 الأعمال القصصية الكاملة 
 
   


فرس العائلة -2013



موزاييك الحب 2012