من دفتر اليوميات


الاثنين 29 / 10 /2007
وصلت مركز الرؤية في شارع الرشيد بالقدس في الساعة السابعة والنصف. وصلت متأخرًا ساعة كاملة عن الموعد المحدَّد للاجتماع. هاتفت حسيب النشاشيبي وقلت له إنني عالق في الكراج، لتصليح سيارتي، وسوف آتي إلى الاجتماع في وقت متأخر.
أوقفت سيارتي في شارع الرشيد. في مثل هذا الوقت من المساء، ثمّة فرصة لإيقاف السيَّارة في الشارع، بسبب إقفال الحوانيت ومغادرة الناس إلى بيوتهم. كانت المدينة خامدة، والليل يخيِّم عليها رغم أضواء الشوارع التي تحاول تبديد عتمته.
غادرت الاجتماع وأنا متخوِّف من إخفاق العمل من أجل القدس عاصمة للثقافة العربيَّة العام 2009 ، سواء أكان ذلك على صعيد اللجنة الرسميَّة أم على صعيد هذا الإطار الشعبي الذي حضرت حتى الآن اجتماعين من ثلاثة اجتماعات عقدها حتى الآن. متخوِّف من الإخفاق بسبب ضعف الهمَّة وتنافر الإرادات.
ركبت سيارتي واتجهت نحو رأس العامود. مررت من أمام كنيسة الجتسمانية. الكنيسة هاجعة في الظلمة مثل أم رؤوم. تجاوزتها حتى وصلت حانوتًا للخضار والفواكه. اشتريت فواكه وخضارًا من هناك، ثم عدت إلى البيت، وكان طقس الليل بالغ العذوبة.
تاريخ الإدراج: 0707/2018





بنت وثلاثة أولاد في مدينة الأجداد 2012

allstory.jpg 
 الأعمال القصصية الكاملة 
 
   


فرس العائلة -2013



موزاييك الحب 2012